حميد بن زنجوية

982

كتاب الأموال

صدقة ماله ، فتجهّمه العبّاس . فأتى عمر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يشكو إليه . فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يا عمر ، أما علمت أنّ عمّ الرّجل صنو أبيه ؟ إنّا تعجّلنا صدقة العبّاس العام عام الأوّل » « 1 » . ( 2209 ) أخبرنا حميد أنا [ محمد ] « 2 » بن يوسف أنا سفيان عن سالم الأفطس ، قال : سألني مروان بن محمد عن تعجيل الزّكاة إذا رأى لها موضعا قبل أن تحلّ . فسألت سعيد بن جبير عن ذلك ، فلم ير به بأسا « 3 » . ( 2210 ) حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن عمرو عن الحسن مثل قول سعيد بن جبير « 4 » . ( 2211 ) أخبرنا حميد أنا يحيى ، قال : أخبرنا حمّاد بن زيد عن حفص عن الحسن ، قال : لا بأس أن يعجّل الرّجل زكاته ثلاثة أعوام « 5 » . ( 2212 ) أخبرنا حميد أنا يحيى بن يحيى أنا جرير عن مغيرة عن حمّاد / عن إبراهيم ، قال : لا بأس أن تعجّل زكاة مالك وتحتسب بها « 6 » .

--> ( 1 ) انظره في الذي قبله . ( 2 ) كذا في « ظ » ، وفي الأصل ( عليّ ) . وأرجّح أنّه محمد ؛ لأنّه ليس في شيوخ ابن زنجويه ( عليّ بن يوسف ) . ولكثرة ما روى ابن زنجويه عن محمد بن يوسف عن سفيان . ( 3 ) أخرجه عبد الرزاق 4 : 87 ، وأبو عبيد 703 ، ش 3 : 148 عن الثوري بهذا الإسناد نحوه ، وليس في حديثهما ذكر سؤال مروان بن محمد سالما . وإسناد ابن زنجويه إلى سعيد بن جبير صحيح . رجاله ثقات كلهم ، تقدموا . وفي الأثر مروان بن محمد - وليست له رواية - ، وهو - فيما أرى - مروان بن محمد بن مروان ، آخر خلفاء بني أمية . وفي تاريخ خليفة . 2 : 612 ( ولد بالجزيرة سنة 72 . . وقتل ببوصير في آخر ذي الحجة سنة 132 ) . وانظر تاريخ ابن كثير 10 : 42 - 48 . ( 4 ) أخرجه عبد الرزاق 4 : 87 عن الثوري بهذا الإسناد نحوه . وتقدم ( في رقم 2177 ) تصحيح مثل هذا الإسناد . ( 5 ) أخرجه أبو عبيد 703 ، ش 3 : 148 من طريق حماد بن زيد بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه عبد الرزاق 4 : 87 عن معمر عن حفص به . وهذا الإسناد صحيح : حفص هو ابن سليمان البصريّ ، ذكره الحافظ في التقريب 1 : 186 ، وقال : ( ثقة من السابعة ) . وتقدم توثيق الآخرين . ( 6 ) أخرجه ش 3 : 148 عن جرير عن مغيرة ، فقال : ( عن إبراهيم أو عن حمّاد عن إبراهيم ) ثمّ ذكره . -